<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Sep 2010 14:03:59 -0700 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.sagrslem.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الشاعر صقر سُليم | مكتبة الأخبار ]]></title>
    <link>http://www.sagrslem.com/news.php?action=listnews</link>
    <description>مكتبة الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - sagrslem.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 07 Sep 2010 11:03:59 -0700</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 07 Sep 2010 11:03:59 -0700</lastBuildDate>
    <category>مكتبة الأخبار</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ بنو سليم أخوال الرسول صلى الله عليه وسلم   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>



بنو سليم أخوال الرسول صلى الله عليه وسلم  



يروى ان ابن عاصم السلمي رضي الله عنه وأرضاه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول (انا ابن العواتك من سليم)

والعواتك ثلاث نسوة كن أمهات الرسول صلى الله عليه وسلم إحداهن عاتكة بنت هلال بن فالج بن ذكوان وهي ام عبد مناف بن قصي
والثانية عاتكة بنت مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان وهي ام هاشم بن عبد مناف
والثالثة عاتكة بنت الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان وهي ام وهب بن عبد مناف بن زهرة وهو أب امنة أم النبي صلى الله عليه وسلم
فالأولى من العواتك عمة الثانية والثانية عمة الثالثة
*المراجع
1 كتاب الإكمال (لابن ماكولا)
2 كتاب النهاية في غريب الحديث والأثر (لأبن الاثير)









ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ










وقد روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم يوم حنين أنه قال (انا ابن العواتك من سليم)

وفي هذا يقول الشاعر أشجع السلمي في إحدى قصائده للخليفة العباسي أبوجعفر المنصور 





أذكر حرمة العواتك منا ** يابني هاشم بن عبد المناف
قد ولدناكم ثلاث ولادات** خلطن الاشراف بالاشراف
مهدت هاشما نجوم قصي** من بني فالج حجور عفاف


هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحابة أجمعين
وأن يجعلنا على سنته هداة مهتدين

ودمتم سالمين
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sagrslem.com/news.php?action=show&amp;amp;id=17</link>
      <pubDate>Fri, 15 Jan 2010 08:19:50 -0800</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هجمات مرتده ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>



الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله ....



يَعرِف أهل الرياضة خطورة الهجمات المرتدّة !


وذلك أن الفريق الذي رَجَعَتْ عليه الهجمة كان في غير مواقعه ، أو كان غافِلاً 

فإذا ما رَجَعت الهجمة من الخصم – وكان هناك من ترك موقعه ، وأغْفَل مركزه ، وفتح خانة – كانت الهزيمة !


وهذا يعني أن اليقظة مطلوبة ، مع الحرص والحذر من ترك ثغرات يستغلها الخصم .


وقُـل مثل ذلك في الحروب والقتال ، فإذا تَرَك المقاتِل ثغرة استغلّها عدوّه ، وإذا فُتِحت خانات ، أو لم تُغلق المنافذ هجم العدوّ منها فربما أصاب مقتل ، ومثل ذلك في عالم الأجهزة والشبكات ، فمن ترك المنافذ مفتوحة ربما هوجِم بالفيروسات ، وقد ينتج عن هذه الغفلة تدمير الجهاز ، وابن آدم لديه ثغرات ، وعليه أن يسدّ جميع الخانات ، وأن يُغلِق كل المنافذ ، تلك المنافذ التي ينفذ منها العدو إلى الحصن الحصين ، ويصِل فيها العدو إلى الْمَلِك ، فينال منه ، أعني ملك الأعضاء ، وهو القلب ، فمتى غَفَل ابن آدم هجم عليه عدوّه المتربِّص به في آناء الليل وآناء النهار ، عدوّ يدخل مع ابن آدم كل مَدْخَل ، بل يجري منه مجرى الدمّ ، بل هو العدو المبين الذي قال عنه رب العالمين : (إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ) ، وقد أخبر الله ، وأمَرَ وعَلَّلَ ، فقال رب العزة سبحانه 
: (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ).


فهو يسعى سعياً حثيثا دؤوباً على تلمّس الثّغرات في قلب ابن آدم ، فحيثما وجَدَ ثغرة دَخَلَ منها ونَفَذَ ، وتسوّر حِصْن القلب .





فالغَضَب ثغرة ، ولذا قال عليه الصلاة والسلام : " إن الغضب من الشيطان ، وإن الشيطان خُلِق من النار ، وإنما تطفأ النار بالماء ، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ 
". رواه الإمام أحمد وأبو داود .



والغفلة ثغرة ، ولذا قال ابن عباس في قوله : ( الوسواس الخناس ) قال : الشيطان جَاثِ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sagrslem.com/news.php?action=show&amp;amp;id=16</link>
      <pubDate>Tue, 16 Jun 2009 04:15:04 -0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل يأتيك تعب نفسي؟قلق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>هل يأتيك تعب نفسي؟قلق ؟

الحل سهل يسير باذن الله اقرأ فقط اسطري التاليه وستعرف بنفسك الدواء 


انت مخلوق من مادتين : والذي تكون به الجسدوداخل هذا الجسد تجويف تسللت اليه تلك التي تسمى :بالروح
فأنت جسد وروح
فانظر الى تلاقي هاتين النقطيتن!!
الجسد/الذي منبعه من تراب ،، والروح / التي هي نفخة علوية من السماء



وكل نقطة تشتاق الى الجهة التي اتت منها
فالجسد يحن الى الارض دائما لانه مخلوق منها
والروح تحن دائما الى خالقها
فأنت حينما تموت تنزل الى الارض بجسدك وتصعد روحك الى خالقها


ولكل من الاثنين غذاءوه،،وغذاؤه من منبع خلقه 
الجسد غذاؤه من الارض
والروح غذاؤها ركعتين في جوف الليل ،جلسة علم،قراءة ايه
والمطلوب ان تغذي الاثنين معا ،، لا ان تغذي احدهما فيحصل لك اختلال في التركيب


انت ان تركت جسدك بلا طعام لمدة معينة من الزمن ستموت حتما،، كذلك ان لم تغذ روحك فانها ستموت ولكن ببطء
ياتيك التعب النفسي القلق الانهيار العصبي الخ
فانت باطعام جسدك فقط روحك تصرخ،، ولولا انها محبوسة في داخلك لتراها تقول : ارجعني الى خالقي اريد غذائي

فلا تحبس روحك ،، فان حبستها عن غذاءها فانها ستهرم وتكبر وتشيخ 
فيكون جسدك مازال شابا وروحك هرمه ميته لانك لم تطعمها وتعطها دواءها
    
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sagrslem.com/news.php?action=show&amp;amp;id=13</link>
      <pubDate>Tue, 19 May 2009 00:16:07 -0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الملك والوزير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>ملك عنده وزير .. وهذا الوزير كان يتوكل على الله في جميع أموره.

الشاهد:

الملك في يوم من الأيام انقطع له أحد أصابع يده وخرج دم ، وعندما رآه الوزير قال خيرا خيرا إن شاء الله ، وعند ذلك غضب الملك على الوزير وقال أين الخير والدم يجري من اصبعي .. وبعدها أمر الملك بسجن الوزير : وما كان من الوزير إلا أن قال كعادته خيرا خيرا إن شاء الله وذهب السجن.

في العادة : الملك في كل يوم جمعة يذهب إلى النزهة .. وفي آخر نزهه ، حط رحله قريبا من غابة كبيرة .

وبعد استراحة قصيرة دخل الملك الغابة ، وكانت المُـفاجأة أن الغابة بها ناس يعبدون لهم صنم .. وكان ذلك اليوم هو يوم عيد الصنم ، وكانوا يبحثون عن قربان يقدمونه للصنم .. وصادف أنهم وجدوا الملك وألقوا القبض عليه لكي يقدمونه قربانا إلى آلهتهم .. وقد رأوا إصبعه مقطوعا وقالوا هذا فيه عيبا ولا يستحسن أن نقدمه قربانا وأطلقوا سراحه.

حينها تذكر الملك قول الوزير عند قطع اصبعه (خيرا خيرا إن شاءالله).

بعد ذلك رجع الملك من الرحلة وأطلق سراح الوزير من السجن وأخبره بالقصة التي جرت عليه في الغابة .. وقال له فعلا كان قطع الاصبع فيها خيرا لي.. ولكن اسألك سؤال : وأنت ذاهب إلى السجن سمعتك تقول خير خير إن شاء الله .. وأين الخير وأنت ذاهب السجن؟.

قال الوزير: أنا وزيرك ودائما معك ولو لم ادخل السجن لكنت معك في الغابة وبالتالي قبضوا علي عبدة الصنم وقدموني قربانا لآلهتهم وأنا لا يوجد بي عيب .. ولذلك دخولي السجن كان خيرا لي

 

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sagrslem.com/news.php?action=show&amp;amp;id=12</link>
      <pubDate>Sat, 02 May 2009 03:24:44 -0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصص ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
 
عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم المواقف التالية .
ولكن نتعرف - قبل الدخول في القصة – هذا الصحابي الذي أسلم يوم فتح مكة وكان اسمه " عبد الكعبة " فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم " عبد الرحمن " ، سكن البصرة وفتح سجستان مرتين ، مرة على عهد عثمان ، والثانية على عهد معاوية ، وصحبه في الفتح الثاني الحسن البصري والمهلب بن أبي صفرة وقطريّ بن الفجاءة ، ومات في البصرة سنة إحدى وخمسين للهجرة .
يقول الصحابي عبد الرحمن بن سمرة إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه بعد صلاة فجر أحد الأيام من بيته ، فوقف على الصفة – بمسجد المدينة – يقول لهم :
" إني رأيت البارحة عجباً " وهذا أسلوب رائع من أساليب التربية ، حيث يطلق المعلم جملة تستقطب الانتباه ، وتجلب الاهتمام قبل الشروع في الحديث كي لا يضيع منه شيء ، ولتكون حواس الجميع متوثبة لتلقي الحرف الأول تلقياً واعياً ..
فتوجهت الأنظار إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ينتظرون حديثه الشائق ، وتوجيهاته السامقة ، فقال :

1- " رأيت رجلا من أمتي أتاه ملك الموت ليقبض روحه ، فجاءه بره بوالديه فرد ملك الموت عنه " ويقول العلماء :هذا لا يعني أن الأجل انتهى ، ولم يستطع ملك الموت أن يقبض روح الإنسان لأن بر الوالدين منعه من ذلك ، فالأجل محتوم ، ولا يظل الإنسان حياً إلى ما شاء أن يحيا ، فالله تعالى يقول : " فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون " إن المقصود من ذلك أن البر بالوالدين يجعل حياة الإنسان سعيدة رغيدة ، فيها خير وبركة مصداقاً لقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم " من أحب أن يُبسط له له في رزقه ، ويُنسأ له في أثَره فليَصِلْ رَحِمه " ، ويقول بعضهم الآخر : قد يطول العمر بسبب بر الوالدين ، فالله تعالى هو المتحكم بكل شيء ، ألم يقل سبحانه وتعالى " يمحو الله ما يشاء ويُثبت ، وعنده أم الكتاب " ويبقى الأجل المكتوب بأمر الله  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sagrslem.com/news.php?action=show&amp;amp;id=11</link>
      <pubDate>Sat, 02 May 2009 03:09:23 -0700</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>